حان وقت المنتخب السعودي… فلتسترح الأندية

٢٤ أغسطس ٢٠١٦ – يدخل المنتخب السعودي بعد أيام معترك آسيوي جديد، عندما يخوض التصفيات النهائية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم ٢٠١٨م في روسيا، وتعد المهمة صعبة جداً عطفاً على المنتخبات التي ستلعب في المجموعة ذاتها إلى جانب “الصقور الخضر” بتواجد منتخبات لها اسمها ومكانتها في القارة الصفراء في مقدمتها اليابان واستراليا، لكن التأهل وخطف إحدى البطاقتين لن يكون مستحيلاً، فكرة القدم تخدم من يخدمها فقط بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى.

انطلق المنتخب السعودي منذ بداية هذه التصفيات وعلى رأسه جهاز فني جديد بقيادة مدرب منتخب هولاندا بيرت فان مارفييك الذي ومن أهم إنجازاته وصول منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم، إلى جانب نجم المنتخب البرتقالي وناديا بايرن ميونخ وبرشلونة مارك فان بومل.

تصدّر الأخضر مجموعته في الأدوار الأولى من التصفيات ووصلنا اليوم إلى الدور الأخير الحاسم، وغالباً ما يعرف هذا الدور بأنه دقيق ويحتاج إلى عوامل عدّة للوصول إلى الهدف المنشود. من جهته المنتخب يستعد على أكمل وجه إن كان من ناحية التمارين والمعسكرات وحتى استعمال الأجهزة المتطورة لتحليل أداء كل لاعب في التمارين والمباريات مما يتيح مراقبة وتحليل أداء اللاعبين ومدى تطورهم وتماشيهم مع الخطة الموضوعة من قبل فان مارفييك.

أما الدور الأهم فهو يقع على عاتقك أيها المشجع، أيها المواطن السعودي فانت الدعم الأساسي لهؤلاء اللاعبين، هم ممثلوا الوطن ويلبسون القميص الأخضر والأبيض الذي وضع عليه هوية بلدنا. إن لكل واحد فيكم الحق بتشجيع فريقه في الدوري ولكن الأهم يبقى المنتخب. إن المرحلة المقبلة هي مرحلة الأخضر وليس مرحلة الأهلي والهلال، النصر والشباب، الإتحاد والفتح، الفيصلي والرائد، الباطن والإتفاق، الخليج والتعاون، القادسية والوحدة.

لنلتف جميعاً حول منتخبنا لنملأ المدرجات بالهتاف والتشجيع لنصرخ عالياً باسم الأخضر، باسم بلدنا حتى تكون لنا في المستقبل إن شاء الله فرصة لإعادة منتخبنا إلى المراتب العالمية بإذن الله تعالى والتي وصلنا إليها في الأعوام ٢٠٠٦،٢٠٠٢،١٩٩٨،١٩٩٤.

لننسى الفترة الماضية وننطلق من جديد نحو العالمية هل هناك أعظم من أن ننشد سارعي في المجد والعلياء في بطولة كأس العالم المقبلة؟

نجيب الهيبي

 

 
Skip to toolbar